الشيخ الأميني
471
الوضاعون وأحاديثهم
قوم ، أراكم تتشاحون عليها وتؤخرون إبرام هذا الأمر ، أفكلكم - رحمكم الله - يرجو أن يكون خليفة ؟ 4 - وما أخرجه ابن قتيبة ، في حديث يأتي كملا من قول أبي يكر : إن الله بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبيا ، وللمؤمنين وليا ، فمن الله تعالى بمقامه بين أظهرنا حتى اختار له الله ما عنده ، فخلى على الناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم في مصلحتهم متفقين غير مختلفين ، فاختاروني عليهم واليا ، ولأمورهم راعيا . الإمامة والسياسة ( 1 ) ( 1 / 15 ) . 5 - وما صح عن عمر أنه قال : ثلاث لأن يكون رسول الله بينهن أحب إلي من حمر النعم : الخلافة ، الكلالة ، الربا ، وفي لفظ : أحب إلي من الدنيا وما فيها . 6 - وما جاء عن عمر صحيحا من قوله : لأن أكون سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ثلاث أحب إلي من حمر النعم : . . . ومن الخليفة بعده ؟ الحديث ( 2 ) . 7 - وما صح عن عمر أنه قال : إن الله تعالى يحفظ دينه ، وإني إن لا أستخلف ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يستخلف ، وإن أستخلف فإن أبا بكر ( رضي الله عنه ) قد استخلف . قال - عبد الله بن عمر - : فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 21 . ( 2 ) تأتي مصادر هذا الحديث وما قبله في الجزء السادس في نوادر الأثر . ( المؤلف )